عامل
ترحال انا يا
سامعين
على
قد الحال انا
و هو المعين
الاسم
عواد
زمانى
مالوش ميعاد
مطرح
مالاقى الزاد
احط
الرحال و
الولاد
لمعى
و مرعى و البت
سعاد
ام
العيال زينب
من
زمان رفيقة
رحلتى
اخدت
على الغربة و
عرفت سكتى
حاولت
ارجع انا و هى
لحضن الاهل
لقينا
الاهل سابوا
البلاد
بيحاولوا
يلاقوا الحل
و
الجنة من غير
ناس يا ناس ما
تنداس
و
انا العواد
صاحب العود
انا
الوناس
شديد
الرقة و
الاحساس
و
حضن الاهل
كان فى رجعتى
اهم
اساس
و
فى بلادى يا
ناس صبح
الكلام
شبه
الخرس
فارس
ماعندوش فرس
صوته
واضح كما صوت
الجرس
و
عرق الشهامة
اللى اندهس
و
باب الحقيقة
اللى انترس
و
الكل ف بلادى
صبح مسجون
و
الكل اصبح
عنده حرس
و
من يومين بس
باعوا آخر
فرس
و
الدنيا من
غير ناس ما
تنداس
و
انا العواد
صاحب العود
انا
الوناس
منايا
اعود
اشيل
العود و اشيل
الفاس
و
وتر العود
بيتوحم على
فكرة
و
غنوايا تسكن
فى رحم بكره
لكنى
من سنين انا و
عودى و اهل
بلادى
واقفين
ورا الباب
نشتهى
الحلم و
هايبينه
بنتحجج
كما العادة و
نقول
لقينا
الباب مالوش
اكرة
يا
خوفى يا صغير
السن
يموت
الحلم متعلق
على شماعة
الذكرى
يا
صاحب الكلمة
ياللى
اصبحت من غير
فرس و من غير
فاس
اسمع
لى انا راجع
انا
الوناس
و
مش لادد عليه
اكون
من غير عود و
من غير فاس
كلمنى
يا صاحب
الكلمة
افرك
ف ودنى كلمتك
نور
لى عقلى
بحكمتك
و
ادينى ايدك
خلينى اعمر
كلمتك
لحنى
يحرك غنوتك
تسندنى
و اثبتك
و
نقوم سوا
على
اول ارض بور
نحط
البذرة و
نشيل السور
و
ندقدق فى قلب
الخلايق
نور
يعدى
بحور
يغنى
للوطن و
الضلة و
الضليلة
و
يغازل فى
بنات الحور
سامعنى
حنغازل بنات
الحور
و
يعلى آدان ف
قلب آدان
و
نرجع نلتقى
فى امان
ف
صلاة الجمعة
و صلاة الفجر
ف
شوق رحراح
يتونس بلون
النهر
صدقنى
ده
انا العواد
انا
الوناس
قديم
الود و
الاحساس
فهمتوا
يا ناس