|
الحب
هو الدفئ فى
المشاعر،
الإيثار،
التسامح،
التفاهم،
الإحترام، ان
يفهم كل منهما
الآخر من
نظرة، من
كلمة، حتى
بدون كل هذا،
عندما يجمع
الحب بين
قلبين تجدهما
ارتبطا لحد
ليس له مثيل،
فكل منهما يحس
بالآخر حتى
وهو بعيد، هذا
هو الحب.
ولكن
هناك نقطة
مهمة فى الحب،
قلتها مرارا،
ليس المهم ان
تحس بالحب
ناحية شخص ما،
ولكن المهم أن
تجد الوسيلة
الصحيحة
لتوصيل هذا
الحب، ان تجعل
من تحبه يحس
هذا الحب، ان
توصل له حبك
بالطريقة
التى يفهمها
ويحسها، وهذا
يحدث دون
عناء، عندما
يكون الحب
صادقا
حقيقيا،
عندما يكون
هناك الإيثار
والتفاهم،
بمعنى:
أن
تحترم
افكارها كما
تحترم هى
افكارك، ان
تحترم
احتياجاتها،
طموحاتها،
امالها، كل
ذرة صغيرة
فيها
تحترمها، كما
هى ايضا تحترم
فيك كل شئ، بل
وتساعدك
وتساندك فى
تحقيق كل ما
تحلم به، كذلك
انت عندما تحب
حب حقيقى،
ستجد نفسك تحب
كل شئ فيها
وتساعدها
وتساندها على
تحقيق كل
امالها
واحلامها،
لتسعدها، كما
هى دوما تسعى
لإسعادك.
كذلك
المشاركة فى
كل
المسئوليات،
فلا يمكن لجيل
ان يشب سويا،
إلا إذا كان
الأبوين
مشتركين فى
تربيتهم، هذا
ما اعنيه،
بمعنى ان كما
لدور الأم
اهمية، فدور
الأب لا يقل
اهمية اطلاقا
عنها،
بالعكس، فكل
منهما له دور
محدد ومهم
جدا، لذلك
عندما سئل
طبيب نفسى
سؤال مهم جدا
وهو:
هل
يسافرالأب
ليعمل ليأتى
بالمال وحده؟
ام ان يظل فى
بلده مع
اولاده،
ويعانون من
نقص المال؟
قال
له الطبيب: كما
للمال اهمية
قصوى فى تربية
النشئ، فإن
لوجود
الأبوين معا
اهمية اكبر
بكثير عن
المال فى
تربية
الأبناء، لإن
اختفاء الأب،
سوف يجعل
الأبناء
يتعودون على
عدم وجوده،
وهذا معناه
غياب دوره، اى
انه سيعانى
الأبناء من
اختفاء دور
مهم فى حياتهم
وهو القدوة،
الحزم،
الحنان،
السند
والأمان،
فتنشأ
المشاكل
الإجتماعية
التى نسمع
عنها، فنصحة
الطبيب، اما
ان يسافر
ويأخذهم معه،
أو أن يظل
بجانبهم
ويحاول أن
يزيد من دخله
فى بلده بأى
طريقة، المهم
ألا يغيب عن
بيته ابدا.
القوة
فى ان يحتوي
زوجته بحنانه
ورقته
وتفاهمه
ومشاركته
معاها.
الإحترام
فى ان يحترم كل
شئ فيها كما
تحترم كل ذره
فيه.
الإيثار
فى ان يؤثر
اولاده
وزوجته على
نفسه فى كل شئ،
كما تفعل هى
معه.
الإحتواء
فى ان يحتويها
داخله،
بحنانه وحبه
ورعايته.
السند
فى ان يساندها
فى كل شئ، فى
مسئولياتها
داخل البيت
وخارجه.
دائما
ما تحب المرأة
ان يساندها
زوجها فى
عملها، وتحب
جدا أن يشجعها
فى كل شئ تعمله
سواءا داخل
البيت او
خارجه.
الأم،
الأخت،
الزوجة،
الإبنة،
الصديقة،
الزميلة،
الحبيبة
الحنان،
الرقة،
الإيثار،
التسامح
قوتها
فى ضعفها
وحنانها
ورقتها.
المرأة
اذا احبت اعطت
بلا حدود.
سر
سعادة المرأة
هو حب زوجها
اللا نهائى،
فحبه لها هو سر
قوتها،
رونقها،
ابتسامتها،
رضاها عن كل
شئ، هو نبع
حبها لكل من
حولها.
إذا
كان الزوج
للزوجة هو شمس
حياتها التى
ينيرها
ويدفئها، فهى
قمره الذى
يهتدى به فى
ظلمات ايامه.
هو
شركة بين
اثنين،
يتشاركون فى
كل شئ، فى كل
المسئوليات
فى كل
الأحلام، فى
كل الطموحات،
فهم معا
يسيران طريقا
واحدا، لا
يفصلهما شئ،
كل منهما يسعى
لإسعاد
الآخر، وليس
اسعاد نفسه
فقط، هدفهم هو
اسعاد
أولادهم
وانفسهم معا،
حتى ولو كل
منهما يعمل فى
عمل مستقل،
فالهدف هو
العيش فى
سعادة وراحة
بال، وتنشئة
الأولاد على
الصلاح
والنجاح فى
الدين
والدنيا.
الشراسة
والتوحش
صفتان لا
تعرفان جنس
ما، اى انهما
ليستا صفتان
فى المرأة
وحدها او فى
الرجل وحده،
هما نتيجة لشر
ما أو أذى ما
وقع على اى
منهما، اى
انهما رد فعل،
وليس فعل.
لا
توجد امرأة
شرسة أو
متوحشة
بطبيعتها،
الشراسة
والتوحش
صفتان يأتيان
نتيجة
لاحساسها
باقتراب شر
ما، او سوء ما
سوف يقترب ممن
تحب،سواءا
كان زوجها او
أولادها.
اقترب
من اى امرأة
شرسة او
متوحشة كما
تقول، وحاول
ان تنفذ داخل
نفسيتها،
حاول ان
تفهمها بحذر،
سوف تجد حبا لا
نهائيا، سوف
تجد احتياجا
للحب، لكل شئ
حنون،
احتياجا
للأمان،
للإحتواء،
فهى تضع كل
مشاعرها داخل
صدفة من
الشراسة
لتحميها ممن
حولها، من
كثرة ما عانت
من الظلم من
اقرب الناس
اليها، ولكن
عندما تحس
بالأمان،
وتحب حب
حقيقى، وتجد
الحنان
المفقود، سوف
تجدها تذوب
رقة، عواطفها
يمكن ان تذيب
جليد العالم
كله.
حرية
المرأة التى
تطالب بها، هى
وهم وضعت فيه،
نتيجة للظلم
الواقع عليها
من الرجل، فلو
انها كانت
تأخذ حقوقها
التى شرعها
الله لها،
وعوملت بما
يرضى الله،
وبما اوصى به
رسولنا
الحبيب صلوات
الله وسلامه
عليه، كما قال
فى اخر خطبة له
"رفقا
بالقوارير"
قالها ثلاث
مرات، لما
طالبت بأى شئ،
ولكن العكس هو
ما يحدث معها،
فقد كادت ان
تكسر
القوارير من
كثرة القسوة،
ظلمها الرجل
منذ مئات
السنين،
وتناسوا
الرجال حقها
الشرعى فى
اشياء كثيرة،
وتوهم البعض،
ان القوة هى
القسوة
والحرمان، هى
حب التملك
والأنانية،
ونسوا أن
المرأة فيها
الأم الحنون
التى وضع الله
سبحانه
وتعالى الجنة
تحت قدميها،
أن فيها
الزوجة التى
احبته
واختارته من
بين كل
الرجال، وهى
ام اولاده، هى
التى تحافظ
عليه فى غيبته
وحضوره، لما
يضعه عندها من
رصيد من الحب
الذى لا
ينتهى، وهى
اخته التى تقف
بجانبه اينما
ذهب، وتحن
عليه، هى
الصديقة
الصدوقة التى
كلما لجأ
إليها صدقته
القول
والنصيحة،
وهى الزميلة
التى تشاركه
عمله.
لو
وجدت بنات
متمردات، وهم
كثر، فيجب ان
تعلم جيدا،
ايها الرجل،
انك من احد اهم
اسباب هذا
التمرد،
فالتمرد نوع
من الرفض
لواقع مؤلم،
لتربية
مجحفة، لقلة
الحب بين
اهلها، وهذا
التمرد ايضا
ليس صفة فى
الفتيات
وحدهن، ولكنه
رد فعل ينتج عن
القسوة
والحرمان من
الحب، ويكون
فى الفتيات
والشباب
ايضا، فى
الزوجات
والأزواج.
مما
سبق ينتج لنا
ان الحب هو
مفتاح الحياة
السوية،
السعادة اللا
نهائية،
الرضا بكل شئ،
لأن الحب يملأ
كل جزء من
حياتنا،
ويشبع كل
احتياجاتنا،
فنستعيض عنه
بأشياء
كثيره، فنحس
دائما
بالرضا،
بالغنى عن كل
شئ، صعب
المنال.
©
Naglaa Mahmoud 2004 |