بسم الله الرحمن الرحيم

 

قاعدين مبحلقين و عيونا كلنا ع الشاشة

سيما أو تليفزيون أو ورقة و قماشة

و جمره حارة ف قلبنا ممسوكة بالماشة

تستنى الشجيع يظهر لتحبه ابنة الباشا

 

من صغرنا و من طهارة قلبنا حسبنا كلنا

اللي بنشوفه بعينا حقيقي ممكن يحصل لنا

صدقنا البطل و الشجيع و كل من حكى عننا

الخير لازم ينتصر و ينصفه بطل من عندنا

 

نفسنا نسقف لما الشجيع يظهر نفسنا نشوف نفسنا و نفرح

نشوف كل العيال حولنا تمرح و لا يوم عين عندنا تدمع

لما تبص في الورق أو ف الشاشة لا تخاف و لا تجزع

دايما بطلها يكون معاها في كل مكان تروحه أو ترجع

 

أفلام و تسجيلي لأحداث حصلت لي أنا و جيلي

تاه منها الأمل و انهد بيها العزم ما بقي غير حيلي

أخبار كلها تغمنا عن حروب و جيوش و أساطيل

تهدم كل اللي ما في طريقها من كابول ل جاليلي

 

من كتر ما شوفنا عينينا نست تدمع

و في الشوشرة السمع بطل لنا يسمع

أتحبس الكلام فينا و حبس الكلام يلسع

أيدينا اتكتفت ما عادت تطرح و لا تجمع

 

ران الصمت حوالينا حتى النفس إتكتم فينا

ما نشوف غير سواد الشاشة سواد بيعمينا

الصف وراء الصف و قفا قدام قفا يبحلقوا فينا

ما في حدا جرؤ يندار يبص ع اللي حصل لينا

 

من وسط ظلام الذل جلجلت صرخة جبارة

طفل صغير مسلوع ساكن في آخر الحارة

سيما أونطه كنت أشوفه ماسك ف أيده دوباره

يشدها و تشده و في طرفها مربوطة طياره

 

راح ل قدام يجري قايل دول كلهم أهلي

لا هم فيلم ترسو و لا هم حزن يسري

الشاشة جابها الأرض لأدوسها برجلي

و بأيده عليت هامته و فك لي أسري

 

سقطت الشاشة و نورت الدنيا حولنا

من كسوفنا ما قدرناش نبص لبعضنا

أيدنا على عيونا نحجب الضوء عننا

خجل و عار تعودنا نداريه عن نفسنا

 

ساعتها بس عرفنا كلنا إن شجيعنا في وسطنا

لا على شاشة و لا في ورقه و قماشه دا طفلنا

من جيلنا جايز أو جيل بعدنا قلبه أطهر من قلبنا

بس الأكيد أنه من حينا أو من أي حي جنبنا


 

 


 

 

The Egyptian Chronicles is a co-op of Egyptian authors.
Articles contained in these pages are the personal views, or work, of the authors,
who bear the sole responsibility of the content of their work.
 
 

TO MAIN PAGE


 
 
 
 

For any additional information, please contact
the Webmaster of the Egyptian Chronicles:

DESIGNED BY