|
بسم
الله الرحمن
الرحيم
يوم
ميلادي كان
ليا شمخة و
زهوة
مكسي
ستان و في
العيون فرحة
شايلاني
صبايا تتغمز
بعيون إرحة
و
جدعان تزف
شوار و تزغرد
النسوة
نسيت
يا صاحبي و لا
فاكر ليلة
الدخلة
ستر
و غطا كنت
فرحان ببداية
الأسرة
أضم
الأحبة في
حضني و لي في
الغرام نظرة
بالصلاة
على النبي في
عين الحسود
حصوة
كنت
في الحلال و
رضا الرب سوا
وياك
أفكرك
تذكره و تحمده
على ما أعطاك
أسمع
دعاك في الليل
و دعايا معاك
بالستر
في الدنيا و
الفلاح في
أخراك
قبل
الفجر ما
يشقشق أتزحلق
من فوقك
لأجل
تصحى و صلاة
الفجر لا
تفوتك
و
تسعى لرزقك و
تجري على قوتك
و
بعد العشا
أنتظر و
أفرح برجوعك
سنه
و الثانية و
هلت الأنجال
كل
واحد فيهم نام
علي و بال
بسعادة
و رضا في
أغلب الأحوال
ما
هو دا نصيبي في
تربية
الأجيال
في
الفرح شاركتك
فرحتك
و
في الطرح جففت
دمعتك
و
دعيت يحرس لك
سكتك
و
أفضل دايما في
خدمتك
قال
المثل الدفا
عفا و البرد
لحاس القفا
في
المرض ضميتك و
مشيت معاك
للشفا
بعد
الشتا أسيبك
بعد ما أترقع و
أترفا
فراق
على لقا و جوه
الدولاب
أتنفى
و
يوم حسيت بأيد
حد غريب
ينفضني
يفحصني بقسوة
عن قريب
يسموه
بكيا أو بائع
الكراكيب
دا
مخرم مرقع لا
يسوى و لا يجيب
أهانني
و أنا عليه موش
قادر أرد أجيب
و
رماني في
بؤجته بدون طي
و لا ترتيب
ودارت
بي ذكريات أمس
بعيد و قريب
شفت
فيها مع صاحبي
فرح و سمعت
نحيب
ساعتها
بس عرفت إني
مغادر
الأحباب
و
بعد الهنا و
الدفا رموني
أمام الباب
كتمت
دمعي و إتقطعت
بي الأسباب
و
استسلمت
لقدري و نسيت
كل عتاب
شالني
و مشيت مع صاحب
ليا جديد
سمعته
يتمتم لحاف
تمام يلزمه
تنجيد
تاخده
لشوار بنتها
الحاجة أم
سعيد
و
أكسب لي قرشين
حلال منه أكيد
ساعتها
لقيت الدنيا
مهاش سيعانى
بعد
ما إترميت ح
أرجع للحياة
ثاني
و
أعيد الكره مع
ناس شرياني
أحمدك
يا رب فاكرني
لا بتنساني
أبو
حميد المصري
|