|
بسم
الله الرحمن
الرحيم
مال
عليه و همس له
في ودنه
أقولك
سر بس في بير
ترميه
لمعت
عنيه و بسمة
على فمه
ما
هو صاحبة واثق
دايما فيه
بير
غويط ح حط السر
في قعره
و
أقفل الغطا
بقفل يل عليه
وشوش
له بحمل كاتم
على قلبه
و
رجع لورا و
الراحة باينه
عليه
صاحبه
سمع كلامه راح
بلم
و
غضب ظاهر ما
بين حاجبيه
كلام
موش معقول أنا
ح أتجنن
مرسي
ح يبقى اللي
قلت عليه
أتاريه
يا سيدي عدى لا
سلم
ما
إحنا بقينا ما
نلقش عليه
أوع
تجيب سيره لحد
و تتكلم
صاحبه
قال و ف المكان
دار بعينيه
و
عرفت منين
الكلام دا كله
؟
أنا
برضه قلبي كان
حاسس بيه
صاحبه
انجعص و الذي
منه
حس
انه مهم و
الكلام يرضيه
قال
مرسي صاحبي و
كمنه
كل
شيء يحكي لي
عليه
معاه
متربي و كمان
من سنه
و
العيد اللي
فات عيدت عليه
انت
كمان لو ما
كنتش صاحبي
ما
كنت حكيت اللي
قلت عليه
سلام
بقى و قام قوام
يجري
لما
مرسي دخل و
سجاده ف ايديه
ع
الأرض فردها و
بدا يصلي
الظهر
قبل العصر ما
يخش عليه
سلم
و قام قعد على
كرسي
و
حس ان كل الخلق
باصه عليه
حرماً
يا سيدي ... قال
له بتهكم
و
ضحكة مكر صفرا
على شفتيه
رد
مرسي جمعاً و
بقدرة كان
متحكم
ف
أعصابه لما
شاف حسد في
عنيه
مزعلش
إن صاحبه بسره
راح يفتن
لكل
الناس اللي
قاعدين
حواليه
لأن
هو ذاته لسره
ما قدر يكتم
يلومه
ليه على سر له
دار يفشيه
|