بسم الله الرحمن الرحيم

 

عم مجلع صعيدي أصيل شغلته حارس

على باب  الدار بلبدته تلقاه دائما جالس

بوجه بشوش مقابلته يرحب و يحكي و يآنس

عمره ما اشتكى أو بكى لدمعته حابس

 

 

يوم ما غريب يحضر يسأل و يتقصى

جاي يزورنا ولا ح يبات و يتمسى

يدخله بعد ما نعرف و له حاسة

بنوع الناس من العين و من البصة  

 

 

 

بيقول إنه حضر هوجة سعد

و شاف الملك مرة كده عن بعد

ل سنين  عمره لا حسب و لا عد

مازال بصحته محتفظ بقوة الزند  

 

 

 

خلف من الولاد و البنات تسعة

مات منهم إتنين و بقوا سبعة

و أحفاد كتير أتخرجوا م الجامعة

بيزوروا جدهم كل يوم  جمعة  

 

 

 

على جبهته السمرا موجود آثار لسعة

م الشمس و يمكن زبيبة صلاة متسعة

ف جيبه  صليب و مصحف وكمان سبحة

يحب الناس و كلهم عنده  ولاد تسعة  

 

 

 

أول كلامه صلاة على النبي و المسيح الحي

يحبه القبط و المسلمين و كل أهل الحي

السلام عليكم تحيته للرايح و اللي جاي

و يحكي لهم تاريخ بلد استاذ ماله زي  

 

 

 

ف يوم العيد يتقيف و يجري على الجامع

لابس عباءة بالقصب جابها له حاج راجع

يعيد على الأحبة و كل أهل الشارع

و بعد صلاة العيد ع الكنيسة يقوم طالع  

 

 

 

مجلع ما كان عنده بطاقه فيها مكتوب

مسلم و لا قبطي و لا في جيش مطلوب

شيء ما كان يهمه المهم يكون محبوب

من العبد و الرب و ربنا رب قلوب  

 

 

 

يوم ما الأجل خلص و العمر انتهى

صلى عليه جرجس و مصطفى

مصطفي قال كان مسلم في الخفاء

و جرجس قال كذب  مصطفى  

 

 

 

بقت خناقه و الأخ خاصم أخوه و زعل

لو مجلع قام لكان صالحهم و ف قبره نزل

مرتاح البال مطمئن عليهم و ع البلد للأزل

و لأول مره بكى اللي عمره ما دمعه نزل  

 

 

 

أبو حميد المصري   


© Ahmed Tabbakh 2004


 
 


 
 

 

The Egyptian Chronicles is a co-op of Egyptian authors.
Articles contained in these pages are the personal views, or work, of the authors,
who bear the sole responsibility of the content of their work.
 
 

BACK TO MAIN PAGE


 
 
 
 

For any additional information, please contact
the Webmaster of the Egyptian Chronicles:

DESIGNED BY