|
بسم
الله الرحمن
الرحيم
الغربه
صعبه كلام
صحيح طلع يا
ناس
مايعرفش
قسوتها الا
اللي جربها
الغريب
خيال ماشي
وحده ما بين
الناس
قلبه
هناك مع أهله
ف حاره
غادرها
فرحته
دمع في ليل و
الدمع احساس
شوق
و ضحكته رسمه
بيرسمها

يوم
ما يرجع
للوطن يرتبك
يحتاس
يبوس
ترابه و لا
الحارة
يجريلها

هناك
الكل قاعد
مستني الحبيب
يرجع
و هديه في
شنطة شايلها
حاله
بقى معدن
أكيد مليان
الجيب
ينوبهم
من الحب جانب
و يعدلها
بعقد
لم ينساه لكل
نسيب و قريب
يشتغل
و ياه في بلد
كتر خيرها
ما
هو عليه واجب
و قدر و نصيب
أصله
بيحبهم و
لقمته
بيقسمها

جري
ع الموقف
يلحق له تاكس
وقف
له اسطى و
شنطه حملها
ركب
و قاله بسرعه
ع المكس
وحشاني
شوارعها و
دكاكينها
عينيه
في كل مكان
تبص تمس
جدران
البيوت
بناسها و
رصفانها
شاف
البحر بعيد و
سمع حس
الموجة
فتح شباكه
يشم نسايمها
دخل
الحارة و
العيال
بتتشعبط
تنادي
حوده وصل و
شنطه
جايبينها
حاسب
السواق اللي
طلع لبط
طمع
ف قرشين
زياده حاجه
عارفينها
طلع
يجري موش مهم
الجاكت
يتحك
ع السلم في
حيطه طازه
داهنينها
ف
حضن أمه
إترمى بصوت
بيعيط
إيه
اللي حصل
حوده أول مره
تعملها؟

إخواته
اتلموا عليه
و على الشنط
دا
يحضنه و
يبوسه و شنطه
فاتحينها
جبت
لي ايه يا
خويا دا نا
دابحه بط
يقلبوا
فيها و هدومه
براها رمينها
فتشوا
كل الشنط و
الكل قعد
إنبط
لما
لقوا ما فيش
حاجة فيها
لهفينها
مال
عليه نسيبه
الغطاس ع
الشط
و
ف ودنه همس
قاعد ولا
أجازه
واخدينها

رد
حوده بأسى لأ
خلاص فيه حرب
كل
اللي معايا
خدوه الا
الهدمه
لبسينها
دى
عدتي جبتها و
كمان ما فيش
عقد
ح
أشتغل تاني ف
بلدي نعمه ما
حسنها
قومي
يا نظله مع
العيال
ناكلوا البط
هم
نسيبه يشد
مراته من
ايدها يقومها
دار
تاني لأمه
يحضنها غريق
وصل للشط
وبحنان
الأم طاب
خاطره و
بقبله على
جبينها

أبو
حميد المصري
|