بسم
الله الرحمن
الرحيم
حارتنا
فيها شباب
بلبانة
ع
القهوة دائما
قاعدين
لا
شغل و لا مشغلة
في نهارهم
و
بالليل مع
الدش سهرانين
الكرة
آخذة دماغهم
و
بنت عجرم
مطيرة
البرجين
و
الأهل كلهم
احتاروا
الغلط
فيهم و لا خطأ
الأبوين؟
في
آخر الحارة
كان هناك
شابين
واحد
تلميذ بيتعلم
و
أخوه أسطى
ميكانيكي
مع
بعضهم عايشين
بعد وفاة
الوالدين
الكبير
قال أنا أشتغل
و أتبهدل
أنت
يا أخويا تعلم
و تبقى شريكي
تبقى
مهندس و
بعرقنا إحنا
الاثنين
الورشة
تكبر و تتعدل
دا
كان حلمهم و
أملهم يبقى
حقيقي
يعدوا
يسلموا ع
الناس و عندهم
عفة
بود
يكلموا الناس
و لا يرفعوا
الكلفة
ب
اللي عندهم
مكتفيين لا
دين و لا سلفة
كل
الناس تحبهم و
يقولوا أهي
دية الخلفة
و
بالعجل تعدي
السنين و
الحلم يتحقق
المهندس
حضن أخوه و
رأسه بايسها
و
الأخ فرحته
دمعة في العين
تترقرق
و
فاتحة الكتاب
على الأموات
قارئها
حقق
وصية أبوه ليه
لماكان
الفجر
بيشقشق
بقوة
حضن ولديه حين
عادت روحه
لبارئها
عرفوا
ساعتها إن
طريقهم واحد
ما يتفرق
في
طاعة الله
عاشوا و بوصية
أب قائلها
قول
لي بقى يا سيدي
العيب في شباب
الحارة
و
لا الأهل و لا
و سائل
الإعلام
مين
السبب في
الخيبة اللي
شايفينها؟
أبو
حميد المصري
©
Ahmed
Tabbakh 2004