|
السلام
عليكم و رحمة
الله و
بركاته
إسمح
لي أن أقدم
هدية متواضعة
لكل كافل
يتيم بالمال
أو بالحب و
الحنان هذه
الهدية
المتواضعة في
يوم اليتيم 02
أبريل
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أم
السعد لها الف
عيل ربيتهم
موش
أمهم صح لكن أم
راعيتهم
دادة
سموها و حبوها
و هي حبيتهم
من
أربعين سنه
بدت قصتها
وياهم

كانت
في الأصل ست
بيت شرقية
الخلفة
منى عينها و
رغبه مخبية
و
الشوق
للأمومة حاجة
عادية
لكن
ربنا كان له
حكمة مخفية

جوزها
أمين بعد طول
انتظار للعيل
زهق
و اتجوز يمكن
العيب يكون
منها
دارت
جرحها و الجرح
لا ينام ولا
يقيل
قالت
ابنه يكون
ابني و لو كان
من غيرها
ضرتها
يا ما عايرتها
لكن صبرها
خلاها تتحمل
و
كل ليلة تبكي و
للعجب كانت
تدعيلها
و
الزمان ما له
أمان و الحزن
لقلبها إتسلل
و
زاد حزنها لما
أمين فجأة
بموته فارقها

الضرة
رجعت لأهلها و
الدار عليها
خوي
لا
في أب يرعاها و
لا في أخ
يتحملها
خرجت
تدور على لقمة
عيش متوكلة ع
القوي
دلتها
جارة لدار
أيتام فيها
شغلانه
تشغلها
قابلتها
المديرة
بترحاب لما
شافت الطبع
سوي
و
بدأت الدادة
أم السعد
بالخير
رحلتها
تصحى
الفجر و تجري
تشوف شربات و
علي
علي
يدوبك كان مشي
و شربات في
لفتها

في
الليل تسمعها
تهدهدهم
بحنان
ف قلبها كله
ليهم خرج
و
الصبح تلقاها
تهشتكهم
كانوا
لها الإتنين
العوض و الفرج
وزي
ما دخلت في
قلبها محبتهم
حبوها
بلا خوف و لا
حرج
وكل
العيال
التانيين
حبتهم و ربتهم
محمد
و سعاد و كريم
وأمينة و فرج

و
سنه و را سنه و
تعدي الأيام
و
أهل الخير
شيمتهم كفالة
الأيتام
يتبرعوا
للدار و يكبر
البنيان
و
يكتر معاها
البنات و
الصبيان
و
تكبر أم السعد
زي كل إنسان

و
في العيد رحت
زي كل الناس
أعيد
على نزلاء
الدار و أتبرع
بقرشين
لقيت
الهدايا هناك
أكداس أكداس
لأم
السعد منها
ييجي كده
التلتين
و
حوليها عدد
كبير من الناس
سنهم
من ييجي سنه
لخمسين
يحضنوها
و إيديها
بتنباس
ينادوها
يا أمنا يا نور
العين

كل
ما تسأل أحد
منهم انتم
مين ؟
يرد
نفس الرد و هو
منشرح مبسوط
اسمي
علي عندي محل
عجل و جنوط
و
دي مراتي
شربات ست بيوت
و
بنتي أم السعد
و ابني... أمين
أبو
حميد المصري
|