بسم
الله الرحمن
الرحيم
بدل
ما أقعد و
أستنظر
تعييني
لحد ما أهرم
سافرت
لمكتوب و
متقدر
مفارق
أحبابي
أتألم
بالظفر
بدأت الطريق
أحفر
و
الصعب لا يلين
و لا يسلم
موش
كل طريق أخضر
إلا
لمن كان
لبيب يفهم
إن
كل ما الصعاب
تكتر
عزمه
لا بد بكون
أعظم
و
بإرادة لا
تلين و لا تفتر
ينال
المرء كل ما
يحلم
بنجاح
حقيقي موش
منظر
بعده
رحت أسأل و
أستعلم
كيف
أخدم أهلي في
البندر
كتبت
جواب لأبويا
أستفهم
بإيه
الوطن أخدم
قبل ما أكبر
و
لكل مسئول
شهاداتي
تتكلم
عني
و أبحاث
العالم لها
قدر
أقدمها
للوطن في يوم
يمكن
حالنا
يتعدل و الخير
لنا يكتر
و
شوق الأهل
بقلبي إتمكن
لا
مسئول جاوب و
لا عبر
برفض
يقول هناك
إركن
رد
أبويا قالوا
ابنك متنور
في
بلاد بره عاش و
إتعلم
خبره
و علم أخذهم
من المهجر
كل
شاب طموح به
يحلم
و
عايش في عز ما
ح يقدر
في
وسطنا سلونا
يفهم
و
علينا ح
يتمرأس و
يتمنظر
و
خيبتنا تبان
لنا و يروح
يفتن
علينا
لما كل يوم
يحضر
و
يعرف سر لنا
مدكن
و
يشاركنا
رزقنا و
الأكثر
يعمل
أمين نزيه
بالاجتهاد
مؤمن
أما
أنا يا ابني
حالي متدحدر
و
الكام دولار
اللي بتبعتهم
يا
دوب لأختك
اللي بتتشور
و
كافيتيريا
لأخوك خدهم
خليك
وحدك هناك في
المهجر
وطول
ما الفلوس
تيجي عليك
مطمن
أبو حميد
المصري
عن
حال القرية و
البندر
© Ahmed El-Tabbakh 2004