|
بسم
الله الرحمن
الرحيم
يا
أمة العرب يا
من نسيتم معنى
الغضب ؟
الظلم
طال و أنتم ... في
انتظار الفرج
علية
القوم عنكم
ح يبحثوا
سبب الهرج
كأنكم
... موش عارفين
السبب !
***
راحوا
يتكلموا و
يدافعوا عنكم
لما
الأغراب
قالوا سيبوا
المكان للي
بعدكم
يمكن
يكون حد ثاني
مش من نسلكم
في
الخدمة لينا
أحسن منكم
كلكم
***
ح
يتقابلوا
يبوسوا بعضهم
و
يتصوروا
كممثلين لكم
و
الخوف باين في
وشهم
و
كلهم عاملين
نفسهم
بالمحبة
عامر قلبهم
و
الحكمة تغير
منهم
***
في
حلقة كبيرة
يقعدوا و تقفل
الأبواب
و
الجلسة سرية و
تحرس الأعتاب
و
يبدأ كلام و
عتاب ينتهي
بسباب
و
يخرجوا
ماسكين بعضهم
كأنهم أحباب
و
البيان يتلوه
المتحدث و
كلامه هباب
الكاميرا
تصوره من قدام
و الجناب
***
نشجب
من يريق الدم
في كؤوس و
أكواب
مستوردة
ما هي الأرض
مفروشة تراب
و
التراب غالي
علينا و هو ثرى
الأحباب
اطمئنوا
و على نفسكم
غلقوا
الأبواب
القضية
في أيدي أمينة
لهذه
الأسباب
أمينة
طائحة فينا
بتحارب
الإرهاب
***
الحرية
دي أصلها من
عندنا
الناس
هناك
استلفوها لجل
يبقوا زينا
و
لما بالسلامة
ترجع و يردوها
لنا
ابقوا
البسوها و
اشكروا ربنا
إن
حكامكم ناس من
شكلنا
موش
من هناك إنما
من هنا
***
شوفوا
إيه حصل
لما تخلوا
عنهم
أخواتنا
المستحلة
دمائهم
بقوا
أشلاء و لا أحد
لمهم
نفسكم
تبقوا زيهم ؟
و
يأكلوا لحمكم
و يمصمصوا
عظمكم ؟
ما
إحنا أولي
بحبكم و عطفكم
!
***
ودي
بقى
الديمقراطية
ما
هي إلا خدعة
محشية
موثقة
معكم
باتفاقية
تجعل
بلادكم دائما
مكفية
و
على القفا
تبقى التحية
لعلمنا
و الراية
أمريكية
اهتفوا
معايا لتحيا
الحرية
و
الموت للأمة
العربية !
أبو
حميد المصري
© Ahmed El-Tabbakh 2004
|