بسم
الله الرحمن
الرحيم
يا
مراكبي تعالى
عديني للبر
الثاني
الكوبري
عالي و علتي
أشجاني
سنين
أوهنت بدني و
النفس أخداني
و
خطوتي بقصرها
ف مكاني
زرعاني
رد
بلحن حزين صبا
في وداني
قرب
مني عليك
سلامي و أماني
لاقيت
الفلوكة و
المراكبي
قدامي
شراعها
البالي كان
مجدول
بأحلامي
بيد
ماسك دفتها و
الثانية
مسكاني
دار
بمركبه في
قلبي أرجعني
في زماني
حديثه
و مواله طمني و
سلاني
للشط
وصلني و
دعواته
صاحباني
ع
الشط لقيت
أحبابي و
خلاني
بالحب
أحاطوني و
مسحوا أحزاني
جريت
أحضنهم و
الخطوة قدامي
سبقاني
قاعد
معانا و لا
راجع هناك
ثاني
سؤال
لم سألوه
إجابته على
لساني
بصيت
فوق للكوبري و
تحت أقدامي
ممكن
اللي راح ..
يرجع لي
أحلامي
و
الزرع لو
انقلع .. جذره
يمد من ثاني
شاور
لي المراكبي
يذكرني
بكلامي
عرفت
إنه كان ضميري
اللي أحياني
في
القلب عاش لا
فارقني و لا
خلاني
الكوبري
وهم اختفى و
دنيتي
سايعاني
أبو
حميد المصري
© Ahmed El-Tabbakh 2004