بسم
الله الرحمن
الرحيم
قال
لي و صدقته
بحبك
ما
أقدرش أنا على
بعدك
في
المنام شفتك
أنا عدلك
و
كلام حلو كثير
يربك
بس
ما أقدرش أشوف
أهلك
أصل
حبي هو كل ما
أملك
يكفي
أكون أنا ملكك

نعيش
سوا العمر
بطوله
سعادة
و هنا على
أصوله
ما
يهمنا الناس و
ما يقولوا
دا
حبنا زيه ما
يطولوا
يبعدوا
بحسدهم و
يغوروا
جواز
عرفي أصحابي
شهوده
جواز
على سنة الله و
رسوله

أنا
متعلمة و
أبويا رجل
فلاح
جوز
أخواتي صغار
منهم ارتاح
و
كل واحدة
عمرها منها
أهو راح
خلف
و رضاعة و حماة
غاوية صياح
و
أنا دخلت
الجامعة في
بلد سداح
مداح
.... فيها
كل شيء مباح

فكرت
كتير و العقل
مني راح
و
القلب و ما يحب
و العرفي مباح
أعيش
معاه هنا في
هناء و أفراح
يبني
نفسه و يتقدم
لنعلن
الأفراح
قبل
ما تخطفه مني
البنت صباح
ما
هي بتحبه
بس معايا
ارتاح
و
شوقي إليه جوه
صدري صاح

رحنا
و معانا اثنين
من الأصحاب
كتبنا
ورق من نسختين
وكتب الكتاب
و
رقص معايا في
شقة العزاب
كان
اسمها و بقت
شقة الأحباب
مفروشة
إيجارها
يدفعوه
الطلاب
بشوق
نلتقي بقبلات
خلف الباب
عشنا
فيها الغرام
بدون حساب

في
يوم قلت أروح
هناك أسبق
أحضر
غداء بدل ما
البيض أسلق
فتحت
الباب سمعت حس
عارفاه يقلق
صباح
في أحضان
تمنيت يوم
فيها أغرق
صباح
... اللي مع كل
شاب تلزق !
شعرت
في قلبي بجرح و
نار تحرق
يا
خاين بعقدي
للقضاء ح ألجأ

نظروا
لي الاثنين
بكل سخرية
و
على الورقة في
أيدي مطوية
فتحت
أقرأ المكتوب
فيها بروية
لقيته
إعلان مكتوب
فيه مطلوبة
مربية
دارت
الأرض حولي و
غمي عليا
أفقت
لقيتني على
السلم ع الوجه
مكفية
و
الورقة في يدي
ورقة
العبودية

مشيت
و الدمع ع الخد
و مالي عينيا
أعمل
إيه و أبويا
يعمل إيه فيا؟
لو
عرف ح يكون آخر
يوم ليا
غير
الفضيحة في
وسط زملاء
الكلية
نظرت
في العقد أقصد
في إعلان
المربية
لأسرة
عندهم أروح
أختفي و أجمع
النقدية
أهو
التليفون بس
المهم يرضوا
هم .. بيا!
أبو
حميد المصري
© Ahmed El-Tabbakh 2004