بسم الله الرحمن الرحيم

 

العمة سليمة حدانا في النجع

خال ع الخد و الحسن له طبع

حكمتها حنان القلب له نبع

عمرها ما قالت لقاصدها لـــــــع

حتى لغريب مهوش من دمها

 

 

 

في قبلي و في بحري تلقاها

سليمة أو رحمة مسماها

 في حضنها العيال يلاقوا دفاها

و لو ولد شرد منها تلقاها

دمع عينها ع الخد ما له منع

 

 

 

لكنها كانت طبعها شديد

لها في الأمور رأي سديد

كفها م الشقا مشقوق أخاديد

مفتولة البدن و عزمها حديد

تاريخ  الجدود مكتوب ع القورة

 

 

 

قناوي م البلد شاف بنيه قمورة

قال الدين يكمل بسنيورة

عيلته أصيلة  و الحالة مستورة

و بجمال البنية عينيه مسحورة

راح يشاور كبار النجع

 

 

 

رد الكبير ما لي في الكلام واصل

و رأينا هملته قبل في حديت حاصل

شديد علينا تخالف لنا كلام و تفاصل

و يصير رأينا بيناتنا تحصيل حاصل

دي البنية يا ولد أهلها من بحري 

 

 

 

الطبع غير و الطبع في العروق يجري

خد مننا تسعد و عيش هنا في قبلي

بناتنا عارفهم و عن غيرنا ما تدري

تشوف ما يسر العين و القلب ياما يخبي

قناوي بحزنه صار حكاية النجع

 

 

 

عدت سليمة عليه و اليد ع الخد

دمعت عينيها استصعبت حال الولد

نادت يا أهل البلد قاموا جوها مد

سألت البنية حابة قناوي بجد

 البنية ع الدار إندارت جري

 

 

 

سليمة قالت البنتة مننا و أبوها عبد الحي

ابن رحمة في بحري و رحمة ما لها زي

غيري أنا في قبلي سامعين يا أهل الحي

الدم واحد في حدا عنده رأي

غير الرأي يا أهل النجع

 

 

سكت الحديت  بزغاريد تملا السمع

قام الكبار لأهل البنية في جمع

طالبين إيش اسمها لقناوي ابن النجع

قالوا اسمها سليمة بهية الطلع

جدتها رحمة و أبوها من نجعنا في بحري

 

 

أبو حميد المصري
 
 

 

© Ahmed El-Tabbakh 2004


 
 

 

The Egyptian Chronicles is a co-op of Egyptian authors.
Articles contained in these pages are the personal views, or work, of the authors,
who bear the sole responsibility of the content of their work.

BACK TO MAIN PAGE


 

For any additional information, please contact
the Webmaster of the Egyptian Chronicles:

DESIGNED BY